التوحيد
567 سؤالًا
ما حكم من يعرف "لا إله إلا الله" بمعنى "لا رب إلا الله"، وهل هذا يُعد منكرًا يجب كرهه، وإذا كان كذلك، هل كرهه امتثال لأمر الله؟
كيف يمكن تطهير العقل والقلب من الأفكار المنحرفة والكفرية، واستعادة الخشوع، وطلب رضا الله بعد المعصية، وإرجاع الغيرة على الدين؟
هل الخوف من أمور غيبية كفقد عزيز أو الفشل يدخل في الخوف المحرم أو شرك المحبة؟ وهل توجد أدعية خاصة تقال لمثل هذه المخاوف؟
هل يعتبر قول "يا خراشي" الذي ينطق به المصريون شركًا بالله، لأنه يمثل طلبًا للمساعدة من غير الله؟
أيٌّ من الأخذ بالأسباب هو الصحيح عند التتوكل على الله: البحث والتحري عن أفضل الخيارات المتاحة، أم الأخذ بما ييسره الله دون سعي حثيث؟
هل الوساوس والتخيلات التي تراودني بشأن حمد زوجي لي على تديني وأعمالي الصالحة، وحبي لأن يمدح الناس فعلي للخير دون أن يعرفوا شخصي، تعتبر من الرياء رغم أني أتعوذ منه دائماً وأدعو الله أن يعيذني من الشرك الظاهر والخفي؟
هل التأمل في الكون والنجوم والقمر مباحٌ شرعًا، وهل يخشى على فاعله أن يكون من عبدة الكواكب؟
هل تجب الكفارة أو الإكثار من قول "لا إله إلا الله" على من قال "أرض خصبة" معتقداً أن الخصوبة سبب وأن الله هو المنعم، ثم ندم على قوله؟
هل يجب إعادة حجر أُخذ من جبل عرفات كتذكار إلى مكانه، أم يجوز الاحتفاظ به؟
هل مقولة "لا نكفر مسلمًا بذنب ما لم يستحله" تنطبق على أي فعل يمكن أن يكتسب عليه الإنسان معاصي وذنوب، أم أنها تختص بأمور معينة؟
كيف يغفر الله لجميع الناس إلا المشركين، مع أن الرسول يقول: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"؟
ما حكم من يقول بقدرة بعض الأشخاص من ذوي القرابة على معالجة الكسور والجروح لما لهم من كرامات، وهل يكفر؟ وما حكم وصف شخص بأنه "بركة" أو "مبروك" أو القول بحلول بركته لتيسير الأمور، مع اعتقاد أن ذلك سبب جعله الله؟
ما حكم توجيه الأموال المقدَّمة كنذور وقرابين لعشيرة معظَّمة يُتوسَّل بها لقضاء الحوائج، وتُجمَع هذه الأموال للمسجد؟
ما العلاقة بين الربوبية والألوهية، ولماذا يقر المشركون بالربوبية دون الألوهية؟ وكيف تتضمن الألوهية الربوبية، بينما الربوبية قد يدخل فيها الألوهية إذا أطلقت؟ وما معنى أن الألوهية والربوبية إذا اجتمعتا تفرقتا، وإذا تفرقتا اجتمعتا؟
كيف يتفق قوله تعالى: "وإلهنا وإلهكم واحد" مع أن النصارى ليس لهم علم بالله في قوله تعالى: "ما لهم به من علم"؟ وما حكم من كان لا يعرف أن الملحدين يعلمون أن الله موجود ويتكبرون، وأن جميع نسل آدم أقر بوحدانية الله في عالم الذر؟ وهل يعذر بالجهل في ذلك؟
كيف يمكنني التمييز بين الوسواس القهري والشك في الإيمان، وما السبيل لتجاوز كليهما؟
هل يُعدُّ الشخص الذي يؤمن بوحدانية الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم مسلمًا، حتى لو لم ينطق بالشهادتين أو يؤدي أركان الإسلام كالصلاة، وما حكم البدء بالسلام على غير المسلمين في مثل هذه الحالة؟
كيف يمكن التخلص من الشك في الإيمان بالله، والذي بدأ منذ ست سنوات، على الرغم من قراءة كتب في الإلحاد والإسلام، والرغبة في العودة إلى الإيمان المطلق والطمأنينة؟
ما هو الأشد عند الله: التطاول على الله سبحانه أم قتل المسلمين الأبرياء، وما هو الأكثر خطورة على أمن واستقرار البلد وثورتها وأشدها انتهاكًا لحرمة دين الإسلام؟
ما مدى صحة التحذير من استخدام كلمات "دوم" و"لبى" وما يتبعها، لكون الدائم هو الله، والتلبية لله، وهل استخدامها يعد شركًا؟
كيف يمكن التوفيق بين اعتقاد النصارى بأن عيسى له طبيعتان، وأنه نزل في صورة إنسان وعاش كذلك، ومع ذلك كان في السماء، وبين قوله تعالى: "ناديت الله، فهل كان ينادي نفسه لافتقاره إلى نفسه فيكون هذا من التناقض، أم لنتأسى به ونتعلم كيف نصلي وندعو الله الذي هو عيسى في نفس الوقت"؟
هل الحديث الذي يفيد بأن بين فتح القسطنطينية والملاحم الكبرى سبع سنوات صحيح، خاصة وأن القسطنطينية فتحت منذ حوالي ستة قرون ولم تحدث الملاحم بعد؟
هل ما يتداول في المنتديات حول "معجزة موسى عليه السلام في كوريا" هو حقيقة، ولماذا يُقر بها الكوريون كمعجزة إلهية بينما لا نعرف عنها نحن، وما الهدف من طرحها إذا كانوا لا يقرون بوجود الله؟
هل يعتبر مشركًا من يتشاءم ويرجع عن فعل شيء بسبب حادث أو رؤية حادث، وما نوع الشرك في هذه الحالة؟