التوحيد
567 سؤالًا
كيف تكون المرأة مؤمنة وليست مسلمة فقط؟
ما السبيل للتخلص من وساوس الشيطان المستمرة التي تؤثر على العبادات مثل الذكر والصلاة، وعلى العلاقات الأسرية، والتي تثير الخوف من الشرك وعقاب الله، رغم المحاولات المتكررة للتغلب عليها؟
هل يدخل اللعب بنتف بتلات الورد وتكرار "أنجح، لا أنجح" بقصد معرفة نتيجة الامتحان في باب التنجيم، وهل يعتبر تقليد هذا الفعل مزاحًا كفرًا؟
متى يُعَدّ الإنسان قد جعل لله ندًّا أو اتخذ هواه إلهًا عند عصيانه، خاصةً إذا كانت المعصية من أجل شخص آخر، وما حكم تفضيل المعصية على الطاعة؟
كيف يمكن دفع وسوسة الشيطان المتعلقة بعدم فهم بعض آيات القرآن والأحاديث النبوية والشبهات حول الدين، مثل الحكمة من تكرار الأذكار أو التعارض الظاهري بين الأحاديث الني يتحدث عنها السائل؟
هل تضييع صلاة الفجر وأداؤها بعد خروج وقتها بسبب الوسواس، مع العلم بأن جزءاً من الوسواس قهري والجزء الآخر يمكن التغلب عليه، يُعتبر شركًا أكبر مخرجًا من الملة؟
ما هي أسباب عدم قبول الأعمال، خاصة مع وجود وساوس شيطانية مرتبطة بتفسير حلم الصلاة جالسة دون عذر، وعدم التركيز في الصلاة وكثرة التفكير فيها؟
هل يعاقب الله الشاهد زورًا لتسهيل إجراءات حصر الإرث، مع العلم أن الغرض كان تقسيم الميراث طبقًا للشريعة الإسلامية على الورثة الشرعيين، رغم أن المتوفى لم يتمكن من تسجيل أولاده رسميًا في الدولة؟
ما حكم من مات مشركًا جهلاً، كمن يذهب للقبور ويعتقد أن لهم من الأمر شيئًا، مع كونه يصلي ويسبح ويصوم؟ وكيف يمكن تفهيم العقيدة الصحيحة لمن لا يسمع جيدًا ولا يعرف القراءة؟
هل يجب البحث عن دليل إعجازي للقرآن -سواء بلاغي، علمي، أو تاريخي- للإيمان بالله؟ وما الرد على أن لا فرق عملي بين القرآن والشعر إذا جُرِّدا؟
ما هو حكم من يعاني من وسواس الشرك، ويجد صعوبة في التوكل على الله، ويفكر بالتوكل على غيره أو على نفسه، وما حكم زوجته وعلاجه، وما هي الأمور التي يجب التوكل فيها؟
ما حكم قول العامة أنا محسوبك؟
هل يُعَدُّ قول: "هذا العمل يسبب لي صداعًا" من الشرك، مع العلم بأن النفع والضر بيد الله؟
ما علل اختلاف الأقوال بين العلماء فيما يخص حكم من تقرَّب إلى الله باتخاذ أسباب لم يجعلها الشارع أسبابًا، مثل لمس الحجر الأسود أو القبور، مع قوله إنه يعلم أنها لا تنفع ولا تضر بذاتها، وإنما يفعل ذلك تقرُّباً إلى الله؟
ما حكم كتابة الجمل المحترمة مثل (لا إله إلا اللَّه، محمد رسول اللَّه) على الأوراق النقدية، مع علمنا بما تؤول إليه حال هذه الأوراق من تداولها بين الناس؟
هل تقبل توبة من وصل به الوسواس القهري إلى السجود لغير الله، مع العلم بقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به"؟
هل يعتبر الشك في الله والقرآن ويوم القيامة، مع الإيمان بالله في نفس الوقت، كفراً، وما هي سبل التخلص من هذا الشك، وما هي الأدلة على وجود الله لمواجهته؟
هل يُعد الامتناع عن الاستجابة للوالدين عقوقًا وسخطًا من الرب، إذا كان الوالدان يتسببان في عقوق أبنائهم لهما ويتعاملان معهم بكبرياء، معتقدين أن لهم الحق المطلق في الطاعة استنادًا للآية: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" (الإسراء: 23)، وذلك حتى لو تعارض الأمر مع الآية: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما" (لقمان: 15)؟
هل تصح دعوة الناس في المنتديات إلى ذكر الله وتجديد الإيمان بقول "لا إله إلا الله"، مع ذكر الآيات والأحاديث المتعلقة بالذكر وفضله، ثم مطالبة المشتركين بكتابة "لا إله إلا الله"؟
هل مقولة "غضب الطبيعة" صحيحة وهل مظاهر الطبيعة تغضب من بني آدم مؤدية إلى الكوارث؟
هل وفاة أقارب الزوج بعد ولادات السائلة لها علاقة بالأمر، وهل عليها ذنب بسبب ذلك؟
هل يجوز إطلاق مصطلح "بلاد الكفر" و"بلاد المشركين" على البلدان المسيحية، مع الإيمان بسيدنا عيسى عليه السلام ووجوب الإحسان إليهم؟
متى تعتبر طاعة المخلوق كفرًا مخرجًا من الملة، ومتى تكون فسقًا أو إثمًا دون الكفر والفسق؟ وهل يُعتبر محررو المحكمة وكاتبوها ممن لم يحكموا بما أنزل الله، وهل عملهم حرام؟
ما معنى "خبث السريرة وترك التصديق بالإجابة" المذكور كسبب لعدم استجابة الدعاء؟