التوحيد
567 سؤالًا
كيف أصبحت الصفا والمروة من شعائر الله وهما كانتا مكان وثنية وأصنام، وهل استغرب الوثنيون الذين أسلموا ذلك؟
هل يشكل الشرك الشكوى إلى أمير أو ملك أو غني وطلب المال منهم؟ وهل الذهاب إلى الطبيب للعلاج يعتبر شركاً؟
ما معنى: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم؟.
هل يعتبر اعتقاد أن ضرر بعض الأدوية الحديثة أكبر من نفعها، ثم تدارك هذا الاعتقاد بتذكر أن النفع والضر بيد الله تعالى وحده، شركًا؟
هل مشاهدة الأفلام التي تتضمن أساطير مثل "إله الرعد أو البحار أو الجمال"، للتسلية ودون الإقرار بها، تُعد كفراً؟
ما حكم لبس الدبلة للحماية من الشبهات وأقاويل الناس، لا للتشبه بالكفار، في مجتمع يسيء الظن بمن يرى فتاة مع شاب دون دبلة؟
كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" وقوله: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان"، وهل تعني الموالاة في الآية المتابعة والموافقة والمناصرة على الباطل؟ وما الفرق بين البر والصلة والموالاة؟
هل قالت طوائف النصارى السابقة إن عيسى ابن الله بمعنى ولد الله تعالى، وهل نصارى اليوم بقولهم إن المسيح ابن الله يقصدون معنى مجازياً، وهل يُعدّون بذلك غير مشركين ولكن كفاراً لوصفهم الله بما لا يليق وتحريفهم لكلام الله وتكذيبهم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟
هل استخدام عبارة "حتى تتبارك" مع الاعتقاد بأن الله وحده مصدر البركة، يعتبر شركًا يخرج عن الملة؟
هل تحقق الرؤيا، سواء كانت خيرًا أم شرًّا، يعد علامة على رضا الله عن العبد؟
كيف يمكن التوبة من الرياء في حالة الإعجاب بشخص، وما يتبع ذلك من تساؤلات حول كيفية الظهور بمظهر لائق والتحدث بجمال وإظهار محبة الآخرين، وهو ما استمر لمدة 12 عامًا، وهل الاستغفار يكفّر هذا الذنب في حال العودة إليه، وهل الآية: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" تنطبق على الشرك الخفي، وهل هناك دعاء أو ورد يومي يساعد على التوبة؟
كيف يمكن مغفرة عدم تنفيذ حلف اليمين، والحلف بالأولاد وعدم تنفيذه، وكيفية مغفرة الذنوب؟
هل يُعدّ الحلف والنذر بعدم التوكل على غير الله شركًا أكبر، مع وجود تعظيم لغير الله لا يبلغ عظمة الله؟
هل يكفي لسد باب الشرك الأصغر أن أسأل الله تيسير حاجتي مع حسن الظن والتوكل عليه، ثم الأخذ بالأسباب؟
ما تفسير قصة "لا تختبر ربك" التي ذكرها أحد النصارى بأن المسيح قالها للشيطان، وهل تدل على ألوهية المسيح؟
هل يجوز الاستماع إلى نشيد "زوجتي" لأبي خاطر إذا كانت بعض كلماته مثل "ضاقت الأيام" أو "أذن الزمان لنا بوصل" تدخل في سب الدهر؟
هل يمكن لعاصٍ أشرك بالله أن يتوب ويتقبله الله في رحمته، وهل يسامحه الله على هذا الذنب، أم يجب أن يقام عليه حد المرتد؟
ما هي أنواع الطيرة التي يجب تجنبها، والتي قد تسبب الخوف من وقوع مكروه أو الندم على قول؟
هل يُعدّ الخوفُ من الظالمِ أو المتكبرِ، وخشيةُ الفتنةِ والهلاكِ على يديهِ خوفًا مذمومًا يؤدي إلى الشركِ، بحيثُ يُقالُ إنَّ مَنْ خافَ غيرَ اللهِ فقدْ أشركَ معهُ؟
هل يجوز التوسل ببركة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها؟
ما حكم الاعتقاد في الأبراج، وهل يجوز الأخذ بصفات الأبراج فقط دون التنبؤ بالمستقبل؟
ما حكم الوساوس التي تراود أختي عن الخلق والكون والحياة الآخرة والخلود، وهل تعتبر هذه الأسئلة من الشرك؟
هل تُمثّل هذه الأبيات الشعرية التي تُقال في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وتتضمن "لا والذي خلق القلوب خوافقا يا سيدي لولاك لم أك عاشقا" و"فاطلب لي جنبك مضجعا في مهجتي أني أبوؤك المحل اللائقا"، شركًا وخاصة بالصوفية، أم أنها جائزة؟
ما حكم من اعتمد على التشكيلة في لعبة البلايستيشن بعد وسوسة الشيطان بأنه يعتمد على اللاعبين، وماذا عليه أن يفعل؟