التوحيد
634 سؤالًا
هل تُعدّ الشتائم التي تخطر بالبال تجاه الله عند تذكر بلاء أو ضائقة، دون التلفظ بها، من حديث النفس، وهل يجب الاستغفار منها؟
هل تتحول الصغيرة إلى كبيرة إذا غلبت معاصي العبد على حسناته، أم أن هناك سبباً آخر لذلك؟
ما معنى التشاؤم، وما ضابطه، وهل الخوف من سبب لم يجعله الله سببًا للضرر يُعدّ تشاؤمًا، كأن يخاف من زيارة المستشفى خشية الموت، مع كون الزيارة ليست سببًا للموت؟
هل يمكن إثبات وجود الله تعالى عن طريق الرياضيات، وما هي الطريقة؟
ما مدى صحة قول: باسم الله، باسم ملكنا المفدى، باسم الشعب، باسم زملائي؟
هل يجوز القول لغير المسلمين بأن المسلمين والمسيحيين واليهود يعبدون إلهًا واحدًا، مع اختلاف أن المسلمين يوحدون الله بينما اليهود والنصارى يشركون به، وهل هذا الكلام صحيح؟ وهل اليهود والنصارى يعبدون الإله الذي يعبده المسلمون ولكن يشركون به، وهذا سبب كفرهم؟
هل يُعَدّ اعتقاد الشخص بأن اللون الأسود يجلب الشؤم، بناءً على تجارب شخصية، من الكفر أو الشرك؟
هل الخوف من إخبار القرين للسحرة بالدعاء عليهم يُعدّ شركاً؟
هل النقر بالإبهام في التشهد جائز شرعًا، علمًا بأن البعض يحركونه للأعلى والأسفل معتقدين أن ذلك أشد على الشيطان؟
هل يغفر الله للملحد إذا تاب، وما حُكم الملحد في القرآن، وهل الدهريون كانوا يؤمنون بوجود الله؟ ولماذا ذُكر الشرك أعظم الذنوب ولم يُذكر الإلحاد، وهل الإلحاد أعظم من الشرك، وهل الشيطان مشرك أم كافر وهل يغفر الله له إذا تاب؟
هل يجب على من أراد الدخول في الإسلام التوبة من الرياء، وهل يُعتبر مسلمًا من تاب من الشرك الأكبر وبقي عازمًا على الرياء؟
ما حكم لبس الزوج لخاتم الزواج الفضة إذا كان يخشى غضب زوجته، وهل يعد ذلك شركًا، وما كفارته، وهل تعتبر البدعة خروجًا عن ملة الإسلام؟
هل قول: "أخاف من أبي" يُعد شركًا لأن الخوف يكون من الله وحده، وهل الدنو صفة من صفات الله؟
ما الدليل القاطع على أن ما يظهر في الغيوم ليس اسم عيسى، وإنما مجرد غيمة مارة لا صلة لها بذلك، وما دلالة كذب المسيحية وصدق الإسلام، وهل يصح أن تُكتب أحيانًا لا إله إلا الله في الغيوم؟
هل يشعر المرء بالضيق في الصدر، خاصة في أوقات المغرب ويوم الجمعة، وهل لهذا الشعور أسباب معينة، وما هي الأدعية والأعمال التي يمكن أن تزيل هذا الضيق؟
ما حكم قول: "مخاطبة الكون تعني مخاطبة الله أو قراءة القرآن"، وما حكم قول: "إن الله هو الدهر والكون من الدهر" ردًا على عدم جواز ذلك؟
ما تفسير آية: "ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون"، ومن هم الذين تعود عليهم واو الجماعة في "يصفون"؟
هل يعتبر شركًا القول بأن الأنبياء عليهم السلام فعلوا معجزات بإذن الله وقدرته، مثل إحياء عيسى عليه السلام للموتى، أو بأن الله سيعطي المسيح الدجال قدرة على إحياء الموتى بإذنه؟
ما صحة الاعتقاد بوجود توأم خفي للمولود يستدل عليه بتعدد الحبل السري، وهل هذا يُعد من الشرك، وما حكم طاعة الأبوين للقابلة بتقديم القرابين أو بناء مسكن لهذا التوأم المزعوم؟
هل يجوز الزواج من رجل يعمل مدرسًا للتاريخ الفرعوني؟
ما قول علماء الدين فيمن يخاف الرياء والشرك الأكبر خوف النار من الماء، وماذا يفعل المصاب بالعجب؟
هل يعتبر لعب "يوغي" ومشاهدة مسلسلاتها الكرتونية حرامًا بسبب احتوائها على الشرك كقولهم عن بعض الأوراق "آلهة"، حتى لو لم يؤمن اللاعب أو المشاهد بذلك؟
هل قول: "والنبي صلى الله عليه وسلم" عند التعود عليها إشراك بالله ومحبط للعمل؟
ما حكم ما يأتيني من وساوس بشأن الشرك في ألفاظ أقولها سهواً أو دون قصد، أو أفعال أفعلها دون نية الإشراك، وهل علي إثم في ذلك؟ وكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟