التوحيد
567 سؤالًا
ما صحة الاعتقاد بوجود توأم خفي للمولود يستدل عليه بتعدد الحبل السري، وهل هذا يُعد من الشرك، وما حكم طاعة الأبوين للقابلة بتقديم القرابين أو بناء مسكن لهذا التوأم المزعوم؟
هل يجوز الزواج من رجل يعمل مدرسًا للتاريخ الفرعوني؟
ما قول علماء الدين فيمن يخاف الرياء والشرك الأكبر خوف النار من الماء، وماذا يفعل المصاب بالعجب؟
هل يعتبر لعب "يوغي" ومشاهدة مسلسلاتها الكرتونية حرامًا بسبب احتوائها على الشرك كقولهم عن بعض الأوراق "آلهة"، حتى لو لم يؤمن اللاعب أو المشاهد بذلك؟
هل قول: "والنبي صلى الله عليه وسلم" عند التعود عليها إشراك بالله ومحبط للعمل؟
ما حكم ما يأتيني من وساوس بشأن الشرك في ألفاظ أقولها سهواً أو دون قصد، أو أفعال أفعلها دون نية الإشراك، وهل علي إثم في ذلك؟ وكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟
هل يعتبر قول "نعم" رداً على سؤال "هل أنت إله؟" في سياق المزاح والمكايدة شركاً بالله، مع العلم بقوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به)؟
لماذا تختلف فطرة كل رسول عن الآخر، رغم أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء، وهل هذا يعني اختلاف الفطرة باختلاف الأمم، أم أن الفطرة هي الإيمان بالله بالتفكر والتأمل؟
هل يعتبر الشخص آثمًا إذا قال كلمة "أمانة" عن طريق الخطأ أو التعود، وماذا يجب عليه فعله في هذه الحالة؟
هل يُعتبر قول: "يا عباد الله، ما هذه المصيبة؟" شركًا أو كفرًا، إذا قيلت في لحظة غضب دون قصد الاستعانة بغير الله، وكانت عبارة متداولة؟
هل يُعد قول: "أنا حاخام الغباء" كفراً، وهل يُعتبر التشهد بعد قول غير مؤكد كفره شكاً في الإيمان؟
ما السبيل للتعامل مع وساوس الكفر، والشرك، والإلحاد، وعدم الإيمان بوجود الخالق، أو أن الله هو الخالق، وهل تدل هذه الوساوس على غلق أبواب الرحمة، وكيف يمكن التوبة منها واستعادة رضا الله؟
ما السبيل للتخلص من الوسواس القهري الذي يُفضي إلى سماع كلام قبيح وتصورات تُشعر بالخوف من الشرك، رغم الالتزام بالعبادات والتعويذات؟
هل قول الزوجة لزوجها: "وأنت معي لا أخاف شيئًا" أو "وأنت معي لا أفكر في مكروه قد يحصل لي" يعتبر شركًا بالله تعالى، وهل على الزوج إثم لعدم تنبيهها لذلك؟
ما الأدلة على وجود الله التي ذكرها السابقون والمعاصرون، وهل بلغت ستة، وما أفضل المصنفات فيها، وكيف سيرد عليها الملحدون؟
هل يُعدّ إسناد آية "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" إلى الشيطان سهوًا، أو البصق على كتاب لوجود عبارة "المسيح عليه السلام يدعو لإتقان العمل" فيه، شركًا أو كفرًا؟
كيف يتم التوبة من الكفر والشرك، وهل يصح تكفير أهل البدع؟
هل المقال الذي يفسر مثل "يا جبل ما يهزك ريح" بأن الجبل هو الإيمان، وأن الإيمان كالجبل لا يهتز إلا إذا كان قائماً على عقيدة مبنية على إيمان تام، وليس على إيمان أو ثقافة الآخرين، حرام أو به شرك؟ وهل يمكن الاستمرار في كتابة مقالات بهذا السياق؟
هل جملتا "أنت بعد الدين دين" و"إن رمى الدهر سهامه" الواردتان في النشيد الوطني المصري القديم تتضمنان شركًا لفظيًا أو سبًا للدهر على التوالي، وهل فيهما محظور شرعي؟
هل يعتبر ذبح الذبيحة لضيف ثري أو ذي جاه، بقصد إرضائه وإكرامه لقضاء حاجة دنيوية، دون نية التقرب بها لله، ولكنه لم يكن ليذبحها لفقير، فعلاً حلالاً أم حراماً، وهل يندرج تحت حكم الشرك أو الذبح لغير الله؟
هل تقبل توبة من علّق تميمة، علمًا أنه فعل ذلك جاهلًا بحكم الشرك فيها، ثم تاب إلى الله بعدما علم حديث: "من تعلق تميمة فقد أشرك"؟
ما هي الفتنة المقصودة في الآية الكريمة: "والفتنة أشد من القتل"؟ وهل تعني عدم الإبلاغ عن الأخطاء، وما هي بعض حالات الفتنة؟
هل يُعتبر صرف عبادة لغير الله الشرك إذا قرأ المرء الأذكار أو السور بعدد معين لِغرض استحضار خدام هذه السورة لخدمته؟
ما حكم قول "بالله عليك" بدلاً من "والنبي" ونحوها مما يعد شركًا أصغر، وماذا يُقال لتحليف شخص إذا كان لا يجوز؟