التوحيد
567 سؤالًا
هل يجوز الكذب بنشر إشاعات عن وجود الجن في ترعة لردع الفلاحين عن إلقاء القمامة فيها، مع العلم أن هذا الأسلوب نفع مع الزوجة؟
هل يُحصَّلُ الأجرُ المذكورُ في حديثِ: "من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ . في يومٍ مائةَ مرَّةٍ..." إذا قيل الذكرُ على فتراتٍ متقطعةٍ، وهل يمكنُ الجمعُ بينهُ وبينَ حديثِ: "من أعتقَ رقبةً مسلمةً أعتقَ اللهُ بكلِّ عضوٍ منهُ عضوًا من النارِ..."؟
أليس من يقول إن الأنبياء معصومون من الشرك قبل النبوة مكذبًا للقرآن، بدليل الآيات التي تصف بحث إبراهيم عن الإله الحق، وقوله تعالى عن آدم وحواء: {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا}، وقوله تعالى عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: {مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ} و {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى}؟
هل دخلت المرأة الجنة لسقيها كلبًا أم أن الله وفقها للهداية والتوبة؟
هل الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه، أم أن الله أعطاها للنبي محمد ﷺ ولأوليائه الصالحين فيجوز طلبها منهم؟
ما حكم من يعاني من وسواس قهري في العبادات والعقيدة، وهل هو غضب من الله؟ وماذا يترتب على من نذر بترك معصية وكرر فعلها، وهل تجب عليه كفارة في كل مرة، وهل تلزمه كفارة إذا عاد للمعصية بعد الكفارة دون نذر جديد؟
هل ما فعلته والدتي -من اللطم على الخدود والحلف بالموت كافرة ثم توبتها واستغفارها وقولها للشهادتين عند الوفاة- يغفر لها ذنوبها ويجعل خاتمتها حسنة؟
ما حكم قراءة العزيمة المذكورة، وهل تعد من الشرك الأكبر، أم الكفر، أم الحرام فقط؟
هل الوساوس التي تتضمن الشرك بالله أثناء ارتكاب الذنوب، والتي يقولها الشيطان، تُعَدُّ عملًا يُؤاخذ عليه الإنسان، وبالتالي تُخرجه من الإسلام، أم أنها لا تُعد شركًا يلزم التوبة منه دون النطق بالشهادتين، أسوةً بمن أذنب وأراد التوبة؟
هل يجوز للإنسان أن ينوي نية يبتغي منها منفعة دنيوية، كإنقاص الوزن لراحة الحركة والمظهر الجميل وتجنب الإحراج، وهل يعتبر ذلك شركًا بالله؟ وما مفهوم قوله تعالى: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"؟ وهل تعني هذه الآية أنه يجب أن تكون كل نية في سبيل إرضاء الله، وكل ما عدا ذلك من النوايا يعتبر شركًا؟ وهل طلب المنفعة بنية الغرض الدنيوي فقط يعد حرامًا وإشراكًا بالله؟
هل يعتبر ما يمر بالمسلمة من وساوس تتضمن نسبة الألوهية للشيطان، مع رفضها لهذه الأفكار واستعاذتها وتلفظها بالشهادتين، نوعًا من الشرك، أم أنها مجرد وساوس؟
ما حكم قول: "اسم النبي حارسه" أو "النبي حارسه"؟ وهل يحرم هذا القول حتى لو لم يقصد به نسبة الحراسة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
ما هي توبة الشرك بالله؟.
ما هو الشرك الأكبر؟
ما الدليل الشرعي على أن النذر لغير الله شرك أكبر؟
لماذا يسمح الله -إن كان موجودًا- للبشر بتدمير بعضهم بعضًا؟
هل يشمل الحديث الشريف "من تشبه بقوم فهو منهم" من يتشبه بالمسلمين دون أن يكون مسلماً، وهل يعتبر بذلك مسلماً؟
كيف يمكن للشخص أن يراقب الله ويتجنب معصيته؟
ما الرد على فتنة تكفير العاذر بالجهل في الشرك الأكبر التي انتشرت مؤخرًا؟
كيف يغفر الله لقاتل مائة نفس ولا يغفر لمن أخذ حقًا من حقوق الناس دون إرجاعها، وهل ينجو الحاكم الذي يقتل ويفسق ويخون ثم يتوب قبل وفاته؟
هل يجوز شرعًا بقاء الزوجة التي لا تؤمن ببعض أصول الدين كالحجاب في الصلاة ونقض الوضوء بخروج الريح، وتدعي أن الرسول أضاف للقرآن، مع قولها إنها تؤمن بوحدانية الله وبالأديان الثلاثة التي حُرّفت؟
ما حكم قسم وطلب الجن لخطف المال أو جلب الأشياء، وهل الاستعانة بالجن في مثل هذه الأمور تعد شركًا أكبر؟
ما الفرق بين تدبير الله وعناية الله بالمخلوقات؟
هل القول على الله بغير علم، لكونه أعظم من الشرك حسب قول البعض، لا يغفره الله يوم القيامة، وإذا كان يغفر، فكيف يوجه القول بأنه أعظم من الشرك وتفسير الآية الكريمة؟