التوحيد
634 سؤالًا
ما معنى "الدنيا دار سنن؛ لا يجوز تركها مع القدرة عليها, والالتفات إليها شرك، وتركها معصية، وعدم اعتبارها زندقة"؟
هل يجوز قول: (اسعَ يا عبد وأنا أسعى معاك)؟
هل يعتبر القول "ابحث عن رب تحس بأنك الأقرب إليه ومحمي من الشر معه" تضليلاً، وهل يتحمل قائله إثم الشرك إذا اتبع السامع هذا الكلام وآمن بغير الله بناءً على شعوره بالطمأنينة والقرب، وهل يدخل ذلك تحت وعيد "إن الله لا يغفر أن يشرك به" مع رجاء المغفرة في قوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم..."؟
هل يجوز القول: "هذا لا يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم" بدلًا من "هذا لا يرضي الله" عند الإشارة إلى أمر لا يُرضي الشرع، كمن ينظر إلى امرأة؟
هل يجوز الدعاء بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يجوز إدخال الرسول كواسطة لإجابة الدعاء؟
هل يوجد ذنبٌ لا يسامح الله فاعله لمدة طويلة أو أبدًا مهما فعل، وكيف يعرف العبد رضا الله أو غضبه؟
هل يجوز الكذب بنشر إشاعات عن وجود الجن في ترعة لردع الفلاحين عن إلقاء القمامة فيها، مع العلم أن هذا الأسلوب نفع مع الزوجة؟
هل يُحصَّلُ الأجرُ المذكورُ في حديثِ: "من قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ . في يومٍ مائةَ مرَّةٍ..." إذا قيل الذكرُ على فتراتٍ متقطعةٍ، وهل يمكنُ الجمعُ بينهُ وبينَ حديثِ: "من أعتقَ رقبةً مسلمةً أعتقَ اللهُ بكلِّ عضوٍ منهُ عضوًا من النارِ..."؟
هل دخلت المرأة الجنة لسقيها كلبًا أم أن الله وفقها للهداية والتوبة؟
ما المراد بالتوسل والاستغاثة، وهل الأفضل تحريمهما سداً للذريعة لوجود خلاف في حكمهما؟
هل يجوز للمسلم أن يقول: "يا علي" بدافع الحب لخليفة الحبيب، وليس للشرك أو اتباع الروافض؟
هل الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه، أم أن الله أعطاها للنبي محمد ﷺ ولأوليائه الصالحين فيجوز طلبها منهم؟
ما حكم من يعاني من وسواس قهري في العبادات والعقيدة، وهل هو غضب من الله؟ وماذا يترتب على من نذر بترك معصية وكرر فعلها، وهل تجب عليه كفارة في كل مرة، وهل تلزمه كفارة إذا عاد للمعصية بعد الكفارة دون نذر جديد؟
هل ما فعلته والدتي -من اللطم على الخدود والحلف بالموت كافرة ثم توبتها واستغفارها وقولها للشهادتين عند الوفاة- يغفر لها ذنوبها ويجعل خاتمتها حسنة؟
ما حكم قراءة العزيمة المذكورة، وهل تعد من الشرك الأكبر، أم الكفر، أم الحرام فقط؟
هل يجوز للإنسان أن ينوي نية يبتغي منها منفعة دنيوية، كإنقاص الوزن لراحة الحركة والمظهر الجميل وتجنب الإحراج، وهل يعتبر ذلك شركًا بالله؟ وما مفهوم قوله تعالى: "قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"؟ وهل تعني هذه الآية أنه يجب أن تكون كل نية في سبيل إرضاء الله، وكل ما عدا ذلك من النوايا يعتبر شركًا؟ وهل طلب المنفعة بنية الغرض الدنيوي فقط يعد حرامًا وإشراكًا بالله؟
هل تسمية الرياح العاصفة بـ "النوّة" منهي عنها أو تُعدّ نوعًا من الشرك؟
هل يعتبر ما يمر بالمسلمة من وساوس تتضمن نسبة الألوهية للشيطان، مع رفضها لهذه الأفكار واستعاذتها وتلفظها بالشهادتين، نوعًا من الشرك، أم أنها مجرد وساوس؟
أليس تعريف العبادة بأنها جميع الأقوال والأفعال والأحوال التي يرضاها الله، غير صحيح، وأن تعريف النبي -صلى الله عليه وسلم- لها بأنها "الدعاء" هو الأولى بالاتباع؟
ما حكم قول: "اسم النبي حارسه" أو "النبي حارسه"؟ وهل يحرم هذا القول حتى لو لم يقصد به نسبة الحراسة للنبي صلى الله عليه وسلم؟
ما هي توبة الشرك بالله؟.
ما هو الشرك الأكبر؟
ما الدليل الشرعي على أن النذر لغير الله شرك أكبر؟
لماذا يسمح الله -إن كان موجودًا- للبشر بتدمير بعضهم بعضًا؟