التوحيد
634 سؤالًا
ما الدليل الشرعي على تحريم بعض العادات المنتشرة، مثل: جمع مبلغ مالي من سبعة أشخاص اسمهم "محمد" و الذهاب به إلى حداد لعمل "حزازة" لتعليقها بملابس الطفل المصاب بالحزق، و عدم دخول النفساء على الحائض خشية منع الإنجاب، وعدم دخول البنات الصغيرات المختونات على بعضهن؟
كيف يُردّ على من يُسيئون تفسير الآية الكريمة: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا" (الإسراء: 16)، ويدّعون أنها تُظهر الله -تنزه عن ذلك- إلهاً ظالماً مستبداً، مع العلم بأنها وثيقة الصلة بما قبلها من آيات وتصف حال بني إسرائيل وإصرارهم على المعصية؟
ما معنى كلمة "حرّم" في الآية الكريمة "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا"، وهل تعني تحريم التوحيد والأمر بالإشراك؟
ما المقصود بـ "النور" في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)؟
ما الذي يجب أن نؤمن أنه دليل قائم على وجود الله تعالى في عقيدتنا، وهل يجب أن نؤمن بالاستدلال بكل شيء والعلوم، أم بالعقل والفطرة والرسالة فقط، وما حكم من أنكر وجود الدليل العقلي على وجود الله تعالى وهو مسلم؟
هل يكرم الله العبد الحي بالأموات الصالحين إذا توسل العبد إلى الله بصلاح الشيخ وفضله وعبادته، مع العلم أن الفائدة من الله وحده؟
ما هو الدليل على أن الله سبحانه وتعالى هو خالق هذا الكون، وليس إلهاً آخر؟
هل يجوز استقبال القبر عند الدعاء لصاحبه ؟
ما حكم ذبح ذبيحتين (فدو) وتوزيعهما على المحتاجين شكرًا لله على حمل الزوجة، بناءً على نصيحة الوالد؟
هل يجوز إصلاح هاتف باستخدام برنامج "أودين" (Odin) بعد معرفة أن معنى اسمه "إله النورس: الحكمة"، وهو معنى شركي؟
هل يعتبر كل ذبح لا يُقصد به وجه الله شركاً؟
هل يمكن أحداً أن يحيي ميِّتا ؟
هل تشمل شهادة "أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له" توحيد الربوبية والأسماء والصفات، أم توحيد العبادة فقط، وهل تعتبر التوبة صحيحة دون استحضار توحيدي الربوبية والأسماء والصفات عند قولها، مع الإيمان بهما؟
لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم وسجد إخوة يوسف ليوسف، مع العلم أن السجود يجب أن يكون لله؟
كيف يُمكنني الرد على مُلحد يطلب دليلاً على أن الله يعلم ما في السرائر، وأنه لا يكذب، وأنه لم يلد ولم يولد؟
ما حكم من يحلف بغير الله، وهل يُعدّ ذلك كفراً؟ وإذا تاب، فماذا يحدث لأعماله الصالحة قبل الحلف بغير الله؟ وما حكم الحلف بـ "حياة الله" أو "شرف الله" أو "عزة الله"؟
هل يُعدّ التفكّر في آيات الله وربط ذلك بالدعاء، بهدف ترسيخ محبة الله ومعرفة المدعوّ، منهجًا صحيحًا (سلوكيًا) لمعالجة مشكلة الوقوع المتكرر في المعصية، خاصةً عندما لا يؤدي التفكّر المجرد إلى استجابة قلبية مباشرة؟
ما حكم قراءة الكلام المترجم من الإنجليزية إلى العربية الذي يحتوي على عبارات مثل "يا إلهي" و"اللعنة"، وهل تعني "يا إلهي" هنا الإشارة إلى الله أم لإله آخر، وهل تُعد قراءتها شركًا إذا كانت تشير لإله آخر، وهل كلمة "اللعنة" تعني الطرد من رحمة الله؟
هل القول في التشهد "السلام عليك أيها النبي" بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يُعدّ من الشرك، وأنه يجب استبداله بـ "السلام على النبي"؟
ما تفسير الآية: "وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ" وهل للمؤمن شركيات يُعذَّب عليها؟
كيف يُرد على من يقول إن لكل شيء ربًّا كالموت والمطر والزرع، ويؤمن بتعدد الآلهة؟
هل يعتبر السجود لغير الله، كالسجود على وجه التحية، كفراً وشركاً لأنه عبادة لا يجوز صرفها لغير الله؟
هل الدعاء بـ "أسألك بالقرآن وحروفه، أسألك بجبرائيل ورسالته، بميكائيل وأمانته، بإسرافيل ونفخته، بسيدنا نوح عليه السلام وذريته، بسيدنا إبراهيم وخلته، بسيدنا موسى وتكليمه، بسيدنا محمد وشفاعته، بالصديق وخلافته، بعمر وفاروقيته، بعثمان وحيائه، بعلي وشجاعته" فيه ما لا يرضي الله ورسوله، وهل هو حرام؟ وما هو الحرام فيه، وما دليله من الكتاب والسنة؟
كيف يمكن فهم فضل الله تعالى في سياق تداخل أفعال الناس ومساهماتهم، وهل يمكن نسبة كل شيء إلى فضل الله مع وجود فضل للناس كما في شراء الوالدة للطعام أو صرف الدولة للإعانة، وتأسيساً على قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله"؟