الأنبياء والرسل
314 سؤالًا
من نبي اليهود؟
كيف نشأت الديانتان اليهودية والنصرانية بعد الإسلام الذي كان عليه إبراهيم عليه السلام، وهل هما ديانات أم رسالات، وماذا سيجيب أتباعهما عندما يُسألون عن دينهم في قبورهم؟
لماذا لم يتمسك اليهود إلا بكتاب موسى رغم نزول كتب سماوية بعده، وهل يمكن أن تكون كتبهم الحالية تحتوي على شيء مما أتى به داود؟
ما حكم استخدام خلفيات بتصاميم كقلوب حمراء لكتابة مواضيع إسلامية، وهل يعد ذلك استخفافًا بالإسلام، أو وضعًا لآيات قرآنية على هذه الخلفيات؟
هل يوجد أنبياء أو رسل بين النبي موسى عليه السلام والنبي عيسى عليه السلام؟
هل صحيح أن من يُدفن في أرض بعيدة يتم تأمينه لدى هذه التربة لحين نقله إلى جهة أخرى ويبقى على هيئته، ولمن هذا الاعتقاد وما حكم الإيمان به؟
هل يمكن معرفة الحوار الكامل الذي دار بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حول رسل الله، وقولهم إن آدم خليفة الله، وموسى كليم الله، وإبراهيم خليل الله، وعيسى كلمة الله، ثم رد الرسول صلى الله عليه وسلم: "فأما ما ذكر فهو صحيح وأنا حبيب الله ولا فخر"؟
هل يُعتبر آدم من أولي العزم من الرسل، مع أن الله تعالى يقول: (ولم نجد له عزمًا)، وهل نوح هو المعني بالآية؟
ما معنى تفسير قوله تعالى (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)؟ وهل ارتد أحد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن هم؟ وهل ينطبق الحديث "ما تدري ماذا فعلوا من بعدك" على من ولدوا بعد عهد الرسول؟
ماهو تعريف التوراة والإنجيل؟
أريد تسمية ابني ، فما الآداب الشرعية في ذلك ؟ .
هل يُحاسب الرسول صلى الله عليه وسلم والشهيد؟
هل صحيح أن الله شرع أن الرسل لا يُقتلون على يد أقوامهم، بينما الأنبياء الذين ليسوا رسلاً يمكن قتلهم، كما يظهر من محاولات بني إسرائيل قتل عيسى ومحمد وفشلهم في ذلك، بينما قتلوا الكثير من الأنبياء؟
لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلاً، ولماذا كلم الله موسى تكليماً؟
ما الحكم في أخ الزوجة الذي يؤذي أخته بالقول لاعتقاده أنها تحسده لعدم إنجابها، وكيف تتعامل معه مع علمها بأنه يتهم الآخرين بالحسد؟
هل جميع الأنبياء كانوا مسلمين
ما رأي سماحتكم في اتهام شباب الصحوة بالتطرف والأصولية؟
هل يجوز قول "صلى الله عليه وسلم" لنبي غير النبي محمد؟
لماذا تذكر الصلوات الإبراهيمية الصلاة على النبي محمد كما صلى على إبراهيم "حصراً"، بينما يقول تعالى: "لا نفرق بين أحد منهم"؟
كيف نرد على المسيحيين الذين يقولون إن المسلمين مضطرون للإيمان بعيسى عليه السلام بينما هم ليسوا مضطرين للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم؟
ما معنى ادعاء البعض بأن ابن تيمية قال في "الجواب الصحيح" إن أصل الإنجيل صحيح، وإن التحريف وقع في جزء يسير من ألفاظه، مستشهدين بقوله: "وَأَمَّا أَلْفَاظُ الْكُتُبِ فَقَدْ ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنَّ أَلْفَاظَهَا لَمْ تُبَدَّلْ؛ كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ. وَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى أَنَّهُ بُدِّلَ بَعْضُ أَلْفَاظِهَا. وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ"، وكيف يمكن لابن تيمية الجزم بصحة نصوص الإنجيل التي لم يُعرف نقلها الأصلي، ولم ترد إلا عبر الترجمة؟
ما المقصود بقوله تعالى "لا نفرق بين أحد من رسله"
- ماهي صفات الرسل والأنبياء الجائزة والواجبة والمستحيلة
لماذا وصفت قلوب بني إسرائيل بأنها أشد قسوة من الحجارة في الآية الكريمة: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة"؟