ما حكم التصرف في كتب تركت بعد وفاة الأب، مع العلم أن من الورثة من لا يقرأ ولا يكتب، وبعض هذه الكتب ليست من كتب أهل السنة، ومع وفاة اثنين من الورثة بعد الأب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكتب التي تركها الميت تعتبر حقًا للورثة جميعًا، ويتم تقسيمها بينهم إن أمكن ذلك وتراضوا عليه، وإلا فتباع ويقسم ثمنها شرعًا. أما الكتب المخالفة (كتب المبتدعة)، فيجوز إتلافها أو إحراقها، مع التأكد من كونها كذلك، فكثير من الناس يبالغون في التبديع ويحكمون على الكتب والمؤلفين دون وجه حق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169898
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي