هل معنى الآية الكريمة "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" يشمل الدنيا والآخرة، وإذا شمل الآخرة، فما هو الرزق والمخرج في القيامة؟
نزلت آية: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) في سياق آيات ، ومعناها في هذا السياق: من لا يتجاوز في الطلاق، يجعل الله له مخرجاً المباحة ويرزقه، ومن لا يتق الله في ذلك يندم وتضيق عليه الأمور.
الآية عامة اللفظ تشمل كل من اتقى الله في أي أمر، فكل من اتقى الله في أمر يجعل له فيه مخرجاً وييسر له أموره ويرزقه من حيث لا يحتسب.
ومن أمثلة عموم اللفظ أن من يتق الله يجعل له مخرجاً من كل شدة وضيق، ومن العقوبات، ويرزقه الثواب من حيث لا يحتسب، ويبارك له في رزقه، ويخرجه من إلى ومن النار إلى الجنة، ويقنعه برزقه.
فمن يتق الله يثيبه في الدنيا والآخرة ويجعل له فرجاً ومخرجاً من كل شدة ومشقة، ومن لم يتق الله يقع في الشدائد والآصار والأغلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4202
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4202
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي