العودة إلى البحث
السؤال

هل من الممكن أن يعفو الله عن بعض الكفار ويجعلهم ترابًا، ولماذا لا يكون معنى الخلود في الكفر الأكبر كمعنى الخلود في الكبائر غير المخرجة من الملة؟ وهل صحيح أن القول بفناء النار قول غير مبتدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى لا يغفر لمن مات على الأكبر، ومأواه النار، كما دلت الآيات: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، و"إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ". الكفار من أهل النار لا يكونون ترابًا، بل يتمنون ذلك عند معاينة العذاب، كما قال تعالى: "وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا". القول بفناء النار من أقوال أهل البدع، وقد اتفقت فرق الأمة على أن لا فناء للجنة ولا للنار إلا الجهم بن صفوان ومن وافقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي