العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ إعلام الناس بأنني كذبت عليهم قصة وفاة شخص لعدم الجهر بالمعصية، أم أستر نفسي، وكيف أوقف هذه الكذبة التي لا تضر ولا تنفع، وهل سأُسأل عنها يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم شرعًا الأمة، وتجب منه بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة إليه. ليس واجبًا إخبار من كُذِب عليهم إلا إذا ترتب على الكذب ضرر. يجب تكذيب النفس عند السامعين في الكذب بشهادة الزور أو بهتان المسلم، وتوبة البهتان بثلاث: العزم على تركه، واستحلال المبهوت إن أمكن، وإلا فالدعاء والاستغفار له، وتكذيب النفس عند السامعين. إذا لم يترتب على الكذب ضرر على المكذوب عليهم، فلا حق لهم عليك في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي