هل يكتب الإنسان شقيًا أم سعيدًا وهو في بطن أمه؟ وهل يعني ذلك أنه إن كتب شقيًا ظل كذلك في الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكتب الملك عند نفخ الروح في الجنين رزقه وأجله وعمله وشقاوته أو سعادته، والمراد بالشقاوة والسعادة ما يتعلق بالآخرة، والعبرة بالخاتمة. فقد يعمل العبد بعمل أهل الجنة ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، والعكس صحيح. قد يكون العبد شقيًا ثم يتداركه الله برحمته فيصبح سعيدًا، ولا يعلم ما يختم الله به للعبد إلا هو. وعلى العبد أن يأخذ بأسباب السعادة بالاستقامة على الشرع في الدعاء. ويقول ابن القيم إن الله قادر على فك الأقفال عن القلوب وهداية الضال، ولو كتب على جبينه الشقاوة فإن الله يمحوها ويكتب السعادة. فعلى العبد أن يسدد ويقارب، ويجتهد في الطاعة، ويخشى سوء الخاتمة، ويدعو الله أن يختم له بخاتمة السعادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166275
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166275
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي