العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الدعاء بطلب أمور دنيوية في الجنة، مثل عوالم البحار أو السباحة أو المصارعة، وهل يُعدّ ذلك اعتداءً في الدعاء، أم أن يُترك الطلب لما يشتهيه الإنسان في الجنة، وهل يُنسي الله العبد ما تمناه من الدنيا عند دخوله الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي المسلم أن يسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار، ويسعى لتحقيق أسباب دخول الجنة، ففيها كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وما لا يتصوره عقل. وقد نهى السلف عن المبالغة في سؤال أنواع محددة من النعيم في الجنة، واعتبروه اعتداءً في الدعاء. فعن سعد بن أبي وقاص وابن مغفل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور"، ومثل هذا الدعاء غير مشروع داخل الصلاة أو خارجها. فالدعاء المستحب ما وافق الشرع، وما لم يشرعه الله لا يكون مستحبًا. وإن لم يرد دليل على نسيان المسلم في الجنة ما كان يتمناه في الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي