ما حكم الشراكة في مشروع زراعة نبات البونيكام، إذا كانت الأرض والبئر ملكًا لأحد الشريكين، بينما يشارك الآخر برأس المال والمستلزمات، مع دفع نصف ثمن الأرض سنويًا على شكل شركة عنان في المغارسة، وهل يعتبر قرض حفر البئر للشريك جائزًا في هذه الحالة، وما مصير المال المكتسب إن كانت الشراكة غير جائزة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في ثلاثة أمور:
1. إقراض الشريك المال لحفر بئر: لا يصح إذا كان شرطًا في عقد ، كأن يكون الدخول في المعاملة مشروطًا بالإقراض؛ لأن في القرض يبطل العقد. أما إذا كان الإقراض بعد إتمام العقد، فلا حرج فيه. 2. ملكية الأرض لأحد الشريكين: لا يؤثر على صحة العقد إذا كانت الأجرة مالًا معلومًا يتشاركانه، وليس شيئًا من الخارج من الأرض. 3. التبرع بآلات الري: لا يؤثر على صحة المعاملة إذا كان التبرع قد وقع بعد العقد.
بناءً عليه، لا حرج في استمرار السائل في هذه الشراكة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي