العودة إلى البحث

ما حكم الدين في توريث طفلة تم تبنيها من علاقة غير شرعية، وهي مُسجلة قانونياً كابنة للمتوفى، وهل يُعد قيدها في إعلام الوراثة دون إبطال نسبها اشتراكاً في فعل محرم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الأنساب له خطورته، ولذلك وضع الشرع قواعد لحفظها، وحرم الخوض في أعراض المسلمين. يجب التفريق بين التبني والإقرار بنسب مجهول، فالتبني باطل شرعاً، أما الإقرار بالنسب فصحيح بشروط.

إذا أقر الأب بنسب البنت إليه وهي صغيرة ومجهولة النسب، يثبت نسبها بالإقرار، ولا يملك أحد إبطاله، حتى الأب نفسه لو أنكر لا يقبل قوله. وبناءً عليه، هذه البنت أخت لكم ترث وتحرم عليكم ويجب قيد اسمها في إعلان الوراثة. أما من علم أو غلب على ظنه بطلان نسبها، فعليه أن يتعامل معها كالأجنبية.

أما إذا كان الأب قد تبنى البنت ولم يقر بنسبها إليه، أو كان لها نسب ثابت من غيره، فقد ارتكب الأب محرماً كبيراً، وإبطال حقها في النسب والتركة يحتاج إلى رفع الأمر للمحكمة الشرعية للنظر فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي