كم نصيب كل من الورثة (عمر محمود، صالح محمود، ريا محمود، وعواطف محمود) من قطعة أرض مساحتها 26.3 مترًا مربعًا، علمًا بأن المتوفى هو والدهم وأن والدتهم تنازلت عن نصيبها لعمر؟
تنازل الزوجة عن نصيبها لأحد أبنائها يعتبر هبة، وتُعتبر ظلمًا إذا لم يكن لها مسوغ شرعي، ويجب العدل بين الأبناء في الهبة. إذا كانت الزوجة حية، فيجب عليها العدل إما بالرجوع عن الهبة أو إعطاء الآخرين ما يحقق العدل. وإذا ماتت الزوجة وكان الابن قد حاز الهبة في حياتها، فالهبة ماضية عند الجمهور، وبعض العلماء يرون رد الهبة الجائرة حتى بعد الممات. أما إذا لم يحز الابن نصيب الأم قبل وفاتها، فيصبح تركة تُقسم بين الورثة شرعًا.
وإذا لم يترك الميت من الورثة إلا زوجته وابنيه وبنتيه، فللزوجة الثمن لوجود الفرع الوارث، والباقي للأبناء والبنات تعصيبًا للذكر مثل حظ الأنثيين.
وتقسم التركة على ثمانية وأربعين سهمًا، للزوجة ستة أسهم، ولكل ابن أربعة عشر سهمًا، ولكل بنت سبعة أسهم. وتقسم الأرض على أربعة وعشرين قيراطًا، للزوجة ثلاثة قراريط، ولكل ابن سبعة قراريط، ولكل بنت ثلاثة قراريط ونصف.
يجب رفع مسائل التركات للمحاكم الشرعية أو مشافهة أهل العلم بها لتحقيق مصالح الجميع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134064