هل يقع الطلاق في حال عدم اعتذار أخت الزوجة من الأم، وهل تعتبر الزيارة دون لفظ اعتذار بمثابة اعتذار يسقط اليمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعلّق يقع عند إذا وقع المعلّق عليه، ويُرجع فيه إلى نية الزوج، فإذا كنتَ قصدتَ باعتذار أخت زوجتك تلفظها به، ولم تتلفظ به لأمك، فزيارتها لزوجتك أو زيارة زوجتك لها توقِع الطلاق. أما إن قصدتَ بالاعتذار كل ما يندرج تحت معناه عُرفًا، وكانت زيارة أخت زوجتك لأمك تُعدّ اعتذارًا عُرفًا، فقد انحلّ تعليق الطلاق. وإن قصدتَ بمنع الزيارة مجرد مجيئها، وقع الطلاق بمجيئها، أما إن كنتَ قصدتَ منع دخولها للبيت، ولم تدخل، فلا يقع الطلاق. ويُنصح بعدم استعمال ألفاظ الطلاق للتهديد أو الحلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108488
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108488
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي