العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترديد المأموم للقرآن مع الإمام، وحكم تعوذه من النار وسؤاله الجنة عند مرور الإمام بآيات العذاب والنعيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود تلاوة ما يقرؤه الإمام، فإذا كانت الفاتحة، فتجوز قراءتها خلف الإمام في سكتاته، لأنها ركن، وهو المفتى به. أما في غير الفاتحة، فيجب الإنصات لقراءة الإمام في الصلاة الجهرية لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}، إلا الفاتحة على قول بعض العلماء. ويشرع للمأموم الفتح على الإمام إذا أخطأ إذا عرف الآية، ولا يجوز أخذ المصحف والقراءة خلف الإمام للفتح عليه. أما التعوذ من النار عند آيات العذاب وسؤال الجنة عند آيات النعيم، فهذا مستحب لكل مصلّ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي