العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة بيع قرص موسيقى بعد العلم بتحريمها، مع الاستشهاد بحديث: "إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أشار إليه السائل رواه الدارقطني وابن حبان عن ابن عباس بلفظ: "لعن الله اليهود إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه". صححه الألباني وأصله في الصحيحين عن جابر. كان ألا يبيع القرص، بل يسجل عليه مواد دينية أو علمية. وبما أنه باعه واشترى بثمنه كتبًا إسلامية، فعليه أن يجعلها لمنفعة المسلمين عامة، وله أن ينتفع بها كغيره. والمال لا يجوز الانتفاع به شخصيًا، بل يصرف في وجوه الخير والمصالح العامة، ولا كفارة عليه إلا الاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50193
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي