العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة من حلف بقوله: "علي الحرام أني ما أسوي كذا" وهو متزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف على تحريم ، فإن كان شيئًا معينًا غير الزوجة فهو لغو لا يلزمه شيء عند مالك والشافعي، وغيرهما قالوا هو مخيَّر بين تركه أو كفارة يمين.

أما إن حلف بالتحريم وأطلق، كأن قال: ما أحلَّ الله عليَّ حرام، وكان له زوجة، فالمالكية يرون أن يلزمه إلا أن يستثني زوجته بلسانه أو نيته. والحنابلة يرون أنه ظهار تلزمه كفارة الظهار إن نوى تحريم المرأة، وبعضهم قال هو كناية، فيكون طلاقًا . أما الحنفية، فلا تدخل زوجته إلا بالنية، فإن نوى طلاقًا كان طلاقًا، وإن تعارف الناس على أن هذا اللفظ طلاق فهو طلاق. ويرى شيخ ابن تيمية أن اللازم له هو كفارة يمين، وإن كفَّر كفارة ظهار فهو أحسن. وهذا القول الأخير هو الأقرب للصواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي