العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رد جمهور الفقهاء، وحكمكم الراجح، على من يستدل بأحاديث "لا، ما أقاموا فيكم الصلاة" على كفر تارك الصلاة كفراً بواحاً، والذي يوجب قتاله ومنابذته بالسيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الجمهور إلى أن أحاديث ترك الصلاة وتاركها محمولة على حكم القتل والمقاتلة، لا على الكفر والخروج من الملة. فليس كل من يستحق القتل يكون كافراً، وقد أجمع العلماء على أن تارك الصلاة المتكبر عنها أو الجاحد لها هو الكافر، أما من يتركها تكاسلاً فهو غير كافر ولكنه يُقتل على ذنب لا على كفر. ودلت الآثار على أن من ترك الصلاة قوتل ولم يكفر. وقد دل الحديثان الواردان على مشروعية الخروج على الحاكم إذا ترك الصلاة، كما دل حديث عبادة على ذلك في حال طروء الكفر على الحاكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186917
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي