العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وهل نُسخت الآية الأخيرة من سورة الكافرون، وما حقيقة الناسخ والمنسوخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

﴿مَا نَنْسَخْ﴾: ما ننقل حكم آية فنبدله إلى غيره كتحويل الحلال حرامًا، ويكون النسخ في الأمر والنهي والحظر والإباحة، لا في الأخبار.

﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾: تُقرأ بضم النون وكسر السين، فمعناها: نتركها، أو بفتح النون والسين وهمزة ساكنة بين السين والهاء، ومعناها: نؤخرها عن النسخ.

﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾: نأت بما هو أنفع للناس منها في العاجل والآجل، أو بما هو مماثل لها.

أما الآية الأخيرة من سورة الكافرون: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ فمعناها: إن رضيتم بدينكم، فقد رضيت بديني، أو لكم جزاؤكم ولي جزائي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي