ما معنى قوله تعالى: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وهل نُسخت الآية الأخيرة من سورة الكافرون، وما حقيقة الناسخ والمنسوخ؟
يقول تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
﴿مَا نَنْسَخْ﴾: ما ننقل حكم آية فنبدله إلى غيره كتحويل حرامًا، ويكون النسخ في الأمر والنهي والحظر والإباحة، لا في الأخبار.
﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾: تُقرأ بضم النون وكسر السين، فمعناها: نتركها، أو بفتح النون والسين وهمزة ساكنة بين السين والهاء، ومعناها: نؤخرها عن النسخ.
﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾: نأت بما هو أنفع للناس منها في العاجل والآجل، أو بما هو مماثل لها.
أما الآية الأخيرة من سورة الكافرون: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ فمعناها: إن رضيتم بدينكم، فقد رضيت بديني، أو لكم جزاؤكم ولي جزائي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37547
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37547
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي