العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء كفارة اليمين لعائلة الأخت الفقيرة المكونة من سبعة أفراد (الزوجين وخمس بنات)، وهل يجزئ إعطاء مدين من البرغل لكل شخص واستكمال الكفارة لثلاثة أشخاص آخرين؟ وهل يجوز الأكل من طعام هذه الكفارة إذا دُعيتُ من قبلهم أو إذا أرسلوا طعاماً منها لأهلي؟ وهل تجب النفقة على الأخ والأخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. يجوز دفع كفارة اليمين لعائلة الأخت الفقيرة ما عدا الأخت نفسها؛ لأن نفقتها واجبة على الأخ الوارث، وبالتالي لا يصح دفع لمن تلزم نفقته، لكونها حقًا لله.

2. يجب أن يكون الإطعام من أوسط ما يُطعم أهل البيت من حيث الكمية والنوعية، وذلك بتحديد مدٍّ لكل مسكين (حوالي 750 جرامًا)، مدّان (كيلو ونصف) تقريبًا.

3. إذا قُبضت الكفارة وصارت ملكًا للمساكين، فلا حرج على من دفعها في الأكل منها إذا قُدمت له كهدية أو ضيافة، لأن وصفها قد تغير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي