ما هي الأحكام الشرعية المتعلقة بتقسيم تركة الأب، شاملة كيفية التعامل مع الهبات المسجلة وغير المسجلة، وحقوق الزوجة الثالثة المتعلقة بالشقة، وكيفية حساب تكاليف إكساء الشقق من قبل الأبناء، وأخيرًا، هل يتم الأخذ بالقسمة الأميرية للعقار الأول رغم بناء الأب عليه، وكيفية تقسيم التركة شرعيًا وقانونيًا بين الورثة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أنفقه الأبناء الثلاثة من أموالهم الخاصة في تشطيب الشقق حق خاص بهم، ولا يدخل في ، ويبقى سقف البناء وأرضه المشتركة تركة تقسم بين الورثة. لا يجوز للوالد تفضيل بعض أولاده في ، ويجب رد الشقق التي أخذها الأبناء الثلاثة إلى التركة، مع حفظ الأموال التي أنفقها كل ابن لتجهيز شقته. للزوجة نصف الشقة مقابل ما دفعته لزوجها، أما النصف الآخر فيدخل في التركة ويقسم على الورثة إلا إذا رضوا بتخصيصه لها. إذا أمكن تسجيل البناء رسميًا وتقسيمه شرعيًا فهو أولى، وإلا فيقبل التقسيم الأميري ثم يقسم العقار قسمة تركة. الأراضي الأميرية تقسم بالتساوي بين الذكور والإناث لأنها هبة من الدولة لا تركة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي