العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع محتل بلاد المسلمين كإسرائيل، وهل يترتب على ذلك عدم جواز التعامل مع حلفائها كأمريكا ودول الاتحاد الأوروبي، مع كونهم محتلين لأفغانستان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التعامل مع الكفار بيعاً وشراءً وإجارة، ما لم يكن الأمر محرماً، وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة معهم. وهذا الجواز يشمل الكافر الحربي أيضاً، فإذا دخل الحربي دار الإسلام رسولاً أو تاجراً، كان له الأمان، ولا يجوز التعرض له. وإذا دخل المسلم دار الحرب رسولاً أو تاجراً، فإنه يكون في أمانهم ويكونون في أمان منه، ولا يجوز خيانتهم في أموالهم ولا معاملتهم بالربا. وإذا جاز التعامل مع الحربي، جاز التعامل مع الموالين له. ويجوز للمسلمين مقاطعة بعض الكفار إذا رأوا في ذلك مصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132402
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي