العودة إلى البحث

هل تعيش الزوجة مع زوجها في الحرام بعد إخفائها عنه بعض الأمور وكذبها عليه، مع العلم أنها أقسمت على كتاب الله بألا تفعل ذلك، وهو أقسم أنها إن فعلت ذلك تكون محرمة عليه، وهل يُعدّ الأبناء من هذا الزواج أبناء حرام، وكيف تكفر عن يمينها، وهل تخبره بالحقيقة أم تستتر بستر الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما فعله الزوج من الحلف على تحريم زوجته إن أخفت شيئًا عنه وتحليفه على ذلك، سلوك غير مشروع. واختلف العلماء في تحريم الزوج لزوجته؛ فبعضهم يرى أنه ظهار، وبعضهم يرى أنه طلاق، وبعضهم يرى أنه يمين، وبعضهم يفرّق بين ما إذا قصد الطلاق أو الظهار أو اليمين.

فإن كانت الزوجة قد خالفت ما حلف عليه الزوج بإخفائها شيئًا، فقد حنثت هي في يمينها وحنث هو في يمينه. يمين الزوجة: إن كانت على الماضي فهي يمين غموس وكفارتها التوبة فقط عند الجمهور، وإن كانت على المستقبل فكفارتها إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. يمين الزوج: يجب على الزوجة إخباره بأنها كذبت عليه (دون ذكر المعاصي) وإعلامه بأنه حنث في يمينه، ثم سؤاله عما قصد بالتحريم. فإن قصد الطلاق: وقعت طلقة، فإن كانت الطلقة الأولى أو الثانية، فله مراجعتها قبل انتهاء العدة. وإن قصد الظهار: فعليه كفارة الظهار. وإن لم يقصد الطلاق ولا الظهار: فعليه كفارة يمين. وينبغي للزوجة أن تتلطف في إخباره بالأمر وتستعمل المعاريض والتورية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي