العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح الهبة التي قسمت فيها الشقق على الأبناء للذكر مثل حظ الأنثيين، مع تفضيل المتزوجين بشقق صغيرة وتعويض غير المتزوجين بشقق أكبر، لمراعاة سكن المتزوجين سابقًا دون أجرة، ولمراعاة الإنفاق على الأخوة الأصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب العدل في بين الأولاد، ويكون العدل بإعطاء مثل حظ الأنثيين. تسكين الأولاد المتزوجين في شقق بلا إيجار: إن كان لحاجتهم فلا حرج؛ لأنه يدخل في . أما إن كانوا مستغنين، فيجب تقدير الأجرة وخصمها من نصيبهم عند توزيع الشقق. على الصغار مأكلاً ومشرباً ومسكناً وتعليماً يدخل في النفقة لا الهبة، ولا يلزم فيه التسوية بل يعطى كلٌ منهم مقدار كفايته. تقسم الشقق بالعدل، بتقييمها، ومن أخذ شقة أكبر يعوض الفرق أو يعوض أخاه، بحيث يتساوى الذكور فيما يأخذون والإناث فيما يأخذن، والذكر ضعف الأنثى. يؤخذ من الإخوة الذين سكنوا بلا إيجار (مع استغنائهم) قدر الأجرة أو يخصم من نصيبهم، أما إن كانوا بحاجة فلا يؤخذ منهم شيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191549
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي