العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ بَطَرًا" أن إسبال الثوب دون قصد الخيلاء لا حرج فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن تحريم جر الثوب ليس مقيدًا بالخيلاء، بل يحرم مطلقًا، وإن كان بالخيلاء أشد حرمة. وأما أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- فلم يكن يتعمد إسبال إزاره، بل كان يسترخي عنه لضعف جسمه بعد أن يرفعه فوق الكعبين، وهذا لا يدخل في الوعيد. والإسبال منهي عنه سواء كان في الإزار أو غيره، ومن يفعل ذلك تكبرًا يكابر نفسه الحمقاء ويبرئها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45722
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي