العودة إلى البحث
السؤال

هل الصدقة التي تم التصدق بها من مال الزوج أثناء غيبوبته، بالإضافة إلى أعماله الصالحة الأخرى مثل أداء الصلوات وتلاوة القرآن وبر الوالدين، تعتبر من علامات حسن الخاتمة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذُكِر عن المتوفى من أعمال وشهادة الناس بالخير مؤشر ودليل على حسن الخاتمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنتم شهداء الله في الأرض"، وقوله: "إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، قالوا: وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته".

وأما صدقة الزوجة من مال زوجها من غير إفساد فمشروعة وينال الزوج أجرها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها، وله مثله بما اكتسب، ولها بما أنفقت، وللخازن مثل ذلك من غير أن ينتقص من أجورهم شيئاً"، ويشترط أن يكون هذا الإنفاق في حدود المعتاد وما يعلم به رضا الزوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي