العودة إلى البحث

هل تعتبر الزوجة طالقًا شرعًا من زوجها الذي طلقها ثلاث مرات، ثم راجعها دون علمها بعد مغادرتها البلد، وهو الآن يرفض إثبات طلاقها أو إعادتها إليه، ويطالبها بالتنازل عن حقوقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا طلق الرجل زوجته ثلاثًا، فقد بانت منه بينونة كبرى ولا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا آخر، وليس له حق ارتجاعها. أما إذا كان الطلاق أقل من ثلاث تطليقات وارتجعها قبل انتهاء العدة، فتبقى في عصمته ويجب عليه معاملتها كزوجة وتأدية جميع حقوقها، ولا يجوز له تركها معلقة. وفي حال وقوع الطلاق الثلاث، فما أثبته في المحكمة لا يغير حقيقة بينونتها الكبرى، ويترتب على بقائها زوجة حسب الأوراق الرسمية مفاسد كبيرة. ينصح بمناصحته وتخويفه بالله، أو توسط العقلاء لإثبات الطلاق في المحكمة. وإن لم ينفع ذلك، يمكنها مخالعته على إسقاط مهرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي