هل يُعد إثمًا تفضيل أبي بكر وخديجة على بقية الصحابة، واعتقاد أن عثمان لم يكن مؤهلاً للقيادة مقارنة بالخلفاء الثلاثة الآخرين، والشعور بشيء تجاه معاوية وعمرو بن العاص بسبب تماديهما في الخطأ، وتفضيل المدينة المنورة على مكة المكرمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأنه أفضل الصحابة بعد الشيخين. المعتمد عند العلماء فضل فاطمة على خديجة. كتب السنة طافحة بترضي السلف على معاوية وعمرو بن العاص وهما مجتهدان مأجوران على اجتهادهما. على المسلم الاهتمام بإصلاح نفسه ومجتمعه، والكف عما حصل بين السلف، وذكر الصحابة بأحسن ذكر والإمساك عما شجر بينهم. اتفق السلف على الثناء على الصحابة المقتتلين بالجمل وصفين. مكة والمدينة أفضل بقاع الأرض، وجمهور العلماء يرون أن مكة أفضل، بينما يرى المالكية أن المدينة أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72360
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72360
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي