ما هو القصد الذي يحدد نية إيقاع الطلاق في اللفظ غير الصريح، وهل يُعتبر عدم رغبة الزوج في وقوع الطلاق نفيًا لنية الإيقاع، وكيف يُميز بين عدم النية وعدم الرغبة في الحكم، وما هو المعيار لتحديد الجزم بالنية لحظة التلفظ بالعبارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا تلفظ الزوج بكناية من كنايات الطلاق، ونوى بها إيقاع الطلاق، وقع الطلاق، وإلا فلا. والنية تكون عند التلفظ بالكناية، وإذا شك الزوج في نيته، لم يقع الطلاق؛ لأن الأصل بقاء النكاح. وإذا قال الرجل لزوجته: "اذهبي إلى أهلك" ولم ينو الطلاق، فلا يعتبر ذلك طلاقًا. وينصح بعدم كثرة الأسئلة والتفريعات لتجنب الوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160087