هل عبارة "علي الطلاق" لفظ صريح أم كناية، وهل يمكن ذكر أقوال الإمام مالك وابن تيمية بخصوصها للسائل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: "علي " بغير تعليق، فيها خلاف بين العلماء، فمنهم من يراها صريحًا يقع بلا نية، وبعضهم يراها كناية، وآخرون لا يعتبرونها صريحًا ولا كناية. وقد نص ابن عابدين أن السائد في بعض الديار جعل هذه العبارة من صيغ الطلاق الصريحة التي يقع بها الطلاق دون نية. والقصد المذكور في هذه الفتوى هو قصد اللفظ لا قصد الطلاق.
الفتوى الثانية: تتعلق بيمين الطلاق، ويرى شيخ ابن تيمية أنه يمين مكفرة لا يقع بها طلاق ما دام الحالف لا يقصد الطلاق. والمذكور عن المالكية أن الطلاق لا يقع إذا لم يتلفظ الزوج بالمعلق عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128481
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128481
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي