هل الشعور بالخفة في الحركة والجهد، خاصة بعد زيادة الطاعات وتقليل الذنوب، يُعد من علامات قبول التوبة، استنادًا إلى الآية الكريمة "ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك"؟
إذا صدرت معصية من المسلم، فعليه المبادرة بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، ليكون من الذين يذكرون الله ويستغفرون لذنوبهم بعد فعل الفاحشة أو ظلم النفس، ولا يصرون على ما فعلوا، فيجازيهم الله بالمغفرة والجنات. التوبة مقبولة بشروطها، ومن علاماتها أن يكون التائب أفضل حالاً بعدها، مقبلاً على الطاعات ومبتعداً عن المحرمات. المعاصي تسبب ظلمة القلب والقلق والكآبة، وقد يكون ثقل البدن من تأثير الذنوب، بينما التوبة تجلب انشراح الصدر وخفة البدن والسلامة من القلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82186