العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يأتيه وسواس في ألفاظ الكناية، فيلجأ إلى نذرٍ لله بأن لا تحرم عليه زوجته، ثم لا يزول الوسواس إلا بقوله: "عبادة لي" أو "لأي أحد"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كناية الطلاق هي كل لفظ يدل على الفرقة وليس صريحًا في الطلاق، مثل "اذهبي لأهلك" أو "لا أريدك". لا يقع الطلاق بالكناية إلا إذا قصد الزوج إيقاعه. وننصحك بالابتعاد عن وساوس الطلاق، فليس كل لفظ يُعتبر كناية طلاق، وعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106430
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي