هل يترتب طلاق على الأيمان التي ألقاها الزوج على زوجته، خصوصًا أن إحداها كانت يمين تحريم واعتُبرت طلاقًا، والثانية كانت تهديدًا بالطلاق دون نية حقيقية، والثالثة كانت متعمدة، وهل يمكن للزوجة الرجوع إليه بعد الأيمان الثلاث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتضمن السؤال عدة أمور:
1. اليمين بالتحريم: إذا قصد الزوج بالتحريم فهو طلاق، وإن قصد الظهار فهو ظهار، وإن قصد اليمين فهو يمين، وإن لم يقصد شيئًا فهو يمين تجب فيه عند الحنث.
2. قول "اعتبري نفسك طالقًا": هذا طلاق صريح نافذ، ولا تؤثر فيه نية التهديد، لأن الطلاق الصريح يستوي فيه الجد والهزل.
3. اليمين الثالث: لم يوضح السائل لفظ هذا اليمين ولا إذا كان قد حنث فيه، وعليه فقد يكون طلاقًا صريحًا نافذًا، أو طلاقًا معلقًا يقع عند تحقق ، أو طلاقًا معلقًا بقصد التهديد أو حلفًا بالطلاق ويقع عند الحنث حسب الفقهاء، أو تحريمًا، أو ظهارًا تجب فيه كفارة الظهار. وينبغي مراجعة المحاكم الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56851
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56851
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي