العودة إلى البحث
السؤال

هل وقع الطلاق في الحالات الثلاث المذكورة، خاصة وأن الزوج لم يكن يقصد الطلاق الفعلي فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحالة (أنت طالق عندما نرجع للبلاد): يقع بمجرد الرجوع للبلاد، وهو تعليق محض لا يقصد به الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب.

الحالة الثانية (رسالة أنت طالق): يرجع فيها إلى نيته وقت الكتابة، فإن كان عازماً على الطلاق وقع، وإن قصد شيئاً آخر غير الطلاق (كتخويف أهله) لم يقع.

الحالة الثالثة (طلاق الغضبان وحكم القاضي): العبرة بما حكم به القاضي، فإذا حكم بأن الطلاق لم يقع بسبب شدة الغضب الذي يمنع وقوع الطلاق، فيؤخذ بحكمه.

وينصح الزوج بتقوى الله والتحكم في لسانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي