العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستثمار في موقع أجنبي لبيع وشراء العقارات والمباني الاستثمارية يضمن نسبة ربح ثابتة 1.6% يوميًا وتزيد في الأحد والخميس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: تجوز مشاركة المسلم للكافر في التجارة ما لم تشتمل على محرم.

ثانياً: تسمى هذه المعاملة بالمضاربة، وهي: "دفع المال لمن يتجر به بجزء مشاع معلوم من الربح"، وهي جائزة بإجماع العلماء. ويشترط لصحة المضاربة أن يكون نصيب كل من العاقدين من الربح معلومًا وجزءًا شائعًا كالنصف أو الثلث، لا مبلغًا مقدرًا من رأس المال. فإن كانت النسبة المذكورة (1.6%) من مجمل ربح الشركة يوميًا، فالمضاربة جائزة، أما إن كانت من قيمة رأس المال، فلا تجوز، إذ يصبح الربح مبلغًا محددًا وهذا خلاف العدل في المضاربة، وإذا انضم إليه ضمان رأس المال صار قرضًا ربويًا محرمًا.

ثالثًا: لصحة عقد المضاربة شروط يجب توفرها، ويجب التحقق من نشاط الشركة وصحة ادعائها بالتجارة في العقارات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي