العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير زواج المسلم من المسيحية مع أن الآية الكريمة تقول: "والمشركة لا ينكحها إلا مشرك"، وقوله تعالى: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"، مع ملاحظة تخبّط الأبناء بين الديانتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول السائل: "والمشركة لا ينكحها إلا مشرك" ليس آية قرآنية، : {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}.

والآية التي يُقصد السؤال عنها هي: {وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ}، ومعناها النهي عن الزواج من المشركات (عبدة الأوثان)، وأن المؤمنة خير من المشركة، أن المشركات يدعون إلى النار. وقد استثنى الله الكتابيات (اليهوديات والنصرانيات) من هذا التحريم، كما ورد في قوله: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}.

والرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج مسيحية ولا يهودية، بل كانت صفية بنت حيي بن أخطب قد أسلمت قبل زواجها منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي