العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في عدم ريقة رؤية أقارب الأب أو الحديث معهم، لشعور مقدم السؤال بالشماتة منهم تجاه وفاة أفراد من عائلته، واستمرارهم في خلق المشاكل مع والدته؟ وهل يعتبر ذلك قطع رحم؟ وما الإثم المترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحرص على صلة الأرحام والإحسان إليهم، حتى لو أساءوا وقطعوا، فمن وصل أهله رغم قطعهم له فكأنما يُطعِمُهم الرماد الحار ويظل له ظهير من الله. كما أن صلة الرحم من أسباب زيادة الرزق والبركة في العمر، وهي محبة في الأهل، ومثراة في المال، ومن أعظم الأعمال بعد الإيمان بالله، ومن أسباب دخول الجنة. أما الكره القلبي المجرد فلا مؤاخذة فيه ما لم يؤد إلى قطع الرحم أو هجر الأقارب أو الإساءة إليهم. والمصافحة والسلام عند اللقاء لا يعتبر هجراناً محرماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195224
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي