هل يجوز حضور فعاليات منظمة صوفية ودفع المال لها، والتواصل مع رجل دين تابع لها في الجامعة، بالرغم من وجود أمور غير واضحة في منهجهم مثل استشهادهم بفتاوى ابن تيمية وفي نفس الوقت اعتبارهم ابن عربي عالماً كبيراً؟
ينقسم حكم التواصل مع رجل أجنبي للحاجة إلى اعتبارين: 1. التواصل مع الرجل الأجنبي: الأصل عدم التواصل المباشر معه إلا لحاجة حقيقية لا يمكن تعويضها، كحاجة دينية أو دنيوية. وينبغي الانتقال من التواصل مع الشخص إلى التواصل مع المؤسسة الإسلامية، والأفضل أن يكون عبر الفرع النسائي إن وجد. يحرم التخلو بالرجل الأجنبي، حتى لو لتعليم الصلاة، ويجب أن يكون اللقاء في مكان عام أو بحضور صديقة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» و«أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ».
2. حال المؤسسة وميولها الصوفية: إذا كانت المؤسسة تتحرى السنة والصواب بشكل عام، وحريصة على طلب الحق، ومتابعة لأهل العلم، فلا حرج في التواصل معها، حتى لو وقعت في بعض الأخطاء أو أحسنت الظن ببعض أهل التصوف، لأن الخطأ في بعض المسائل لا يطعن في الجماعة التي تسعى للخير. وقد يغفر الله لمن يخطئ في أمور اعتقادية بجهل لم تقم عليه الحجة. ويدور الأمر على موازنة الحسنات والسيئات في التعامل مع الأشخاص أو الجماعات، ففي أزمنة ضعف السنة، قد يتعذر سلوك الطريق المشروعة المحضة، فلا ينبغي ترك الخير الموجود لعدم كماله.
الخلاصة: يجب الحذر من فتنة الخلطة برجل أجنبي، والابتعاد عن الخلوة به، والاستغناء عنه بالسبل الآمنة إن أمكن. إذا كانت هذه الجماعة هي الأفضل حالًا والألزم للسنة بين جماعات المسلمين المتاحة، فلا حرج في الحضور عندهم والانتفاع بما يقدمونه، حتى لو تطلب الأمر بذل بعض المال لنشاطاتهم، طالما أن الخير والسلامة غالبان على أمرهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1717
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1717
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي