العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد امتناع المسلم عن دخول بيوت أقاربه، مع استمراره في الكلام والسلام عليهم، بدعوى خشية مجالس الغيبة، قطيعة للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله بصلة الرحم ونهى عن قطعها، ولم يحدد الشرع أسلوبًا أو قدرًا معينًا لها، بل يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأعراف. ومن لم يهجر أقاربه ويصلهم ولو بالسلام لا يُعدّ قاطعًا.

ويجوز هجر القريب لمصلحة شرعية، كأن تكون مخالطته تجلب ضررًا في الدين أو النفس أو الدنيا. إذا كانت مجالس الأقارب تتضمن غيبة، فالواجب الإنكار على المغتاب، فإن لم ينفع ذلك وجب اجتناب تلك المجالس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105021
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي