العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في النزاع القائم بين شريكين -أحدهما يملك المدجنة ويقدم العمل، والآخر يمول شراء الصيصان والعلف- حول تحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالمدجنة والسيارة جراء قصف تعرضت له، مع العلم أن الاتفاق بينهما كان على أن تكون نسبة صاحب المدجنة ثلثي الربح والخسارة، ولصاحب التمويل الثلث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة لا تصح ولا شركة عند الفقهاء، بل هي شركة فاسدة. الربح كله لرب رأس المال، وعليه الخسران، ولصاحب المدجنة أجرة المثل عن مدجنته وآلاتها وعمله. ولا يضمن صاحب المال ما أصابها بالقصف. جاء في شرح منتهى الإرادات: "(وإن فسدت) المضاربة () أي: كالإجارة الفاسدة؛ لأن الربح كله لرب المال، وللعامل أجرة مثله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي