العودة إلى البحث

ما الإثم المترتب على الزوجة التي لا تستفسر من زوجها عن نيته في ألفاظ كنايات الطلاق المنجزة أو المعلقة التي يتلفظ بها عند المشاكل، مع علم الرجل بوقوع طلاق الكناية عند وجود النية المصاحبة، ووسواس المرأة من عيشها في الحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا إثم على الزوجة في عدم سؤال زوجها عما قصده بألفاظ كناية الطلاق، ولا يجب عليها سؤاله عن نيته لما في ذلك من الحرج والمشقة والتنطع المنهي عنه، ولأن الزوج أعلم بنيته والقول قوله عند الاختلاف، وما كان من إثم فهو عليه، ويجب على الزوجة الإعراض عن الوساوس والاقتناع ببقائها في عصمة زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي