هل الأفضل للمصاب بمرض روحي أثّر على قدراته العقلية وصلاته الصبر أم العلاج، وإن كان العلاج فهل يفضل الإسراع فيه أم لا، وكيف يُسرع من يتخذ الاستقامة طريقًا لعلاجه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وثق المسلم من نفسه أنه يستطيع الصبر على المرض وترك العلاج محتسبًا الأجر، فهذا أفضل له، كما استنبط ابن حجر من حديث المرأة التي كانت تُصرع. أما إذا أراد العلاج فالإسراع فيه أفضل، لحديث: "احرص على ما ينفعك". ويتم الإسراع في العلاج باستغلال الثلث الأخير من الليل في الصلاة والدعاء، بالإضافة إلى الصدقات وشرب ماء زمزم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115483
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115483
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي