العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أخذ الموظف جزءاً من مال صاحب العمل الذي ظلمه وسلبه حقوقه (كأجر ساعات العمل الإضافية والعطل الرسمية) ظفراً بالحق أم سرقة؟ وهل يُعفى عنه من سداد هذا المال عند العجز؟ وهل يُعاقب على فعله في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ظُلم وطلب ممن ظلمه العمل في غير الوقت المتفق عليه، فيجوز للمظلوم أخذ أجر المثل عن العمل الإضافي، بشرط عدم التجاوز. أما إن تجاوز المظلوم في الأخذ، أو كان العقد يجيز للكفيل طلب العمل في هذا الوقت، أو كان الطلب دون إلزام، فيلزمه رد ما أخذه، ويبقى الدين في ذمته حتى يردّه أو يسامحه الكفيل، وإن عجز، فنرجو أن يقضي الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150477
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي