كيف يمكن التوفيق بين الآية (69) من سورة المائدة التي تذكر أن النصارى سيذهبون إلى الجنة، والآية (72) من نفس السورة التي تشير إلى أن النصارى سيذهبون إلى جهنم؟
قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ" يعني أن من آمن من هؤلاء بما يجب الإيمان به، بما في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم لمن بلغتهم دعوته، وعمل صالحًا، فله ثواب عمله عند الله. أما من كفر ببعض الرسل، مثل النصارى الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم، فهم من أهل النار. الآية الثانية في المائدة تفيد كفر النصارى بقولهم: "إن الله هو المسيح"، وقد بيّن الله تعالى بطلان دعوى إلهية عيسى، وتفنيد إشراكه مع الله تعالى، فالله حرّم الجنة على المشركين. كما كفر النصارى بقولهم: "إن الله ثالث ثلاثة"، وقد رد الله عليهم بأنه لا إله إلا إله واحد، وتوعدهم بالعذاب الأليم إن لم ينتهوا عن قولهم، ودعاهم إلى التوبة. وذكّر بأن المسيح ابن مريم رسول، وأمه صديقة، وكلاهما يأكلان الطعام، مما يدل على حاجتهما وفقرهما كباقي البشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130975
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130975
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي