العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء سلاح شخصي مأخوذ من مخازن الدولة في ظل غياب الأمن بليبيا وانتشار الجرائم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم شراء الأسلحة وبيعها إذا كانت الدولة تمنع ذلك، لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ }، وهذا المنع يحافظ على الأمن ويسد وسائل الفتنة. ويشتد التحريم إذا كانت الأسلحة مسروقة من مخازن الدولة، فإن من يشتري المسروق عالمًا بذلك فهو أحد السارقين. كما يتأكد التحريم في الأماكن التي تشهد عدم استقرار وخوفًا من الفتنة، لأن أهل العلم نصوا على عدم جواز بيع السلاح زمن الفتنة. والخوف ليس عذرًا لشراء المسروق، بل يجب رد الأسلحة المنهوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125837
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي