العودة إلى البحث

ما معنى "إيعاد بالشر كالكفر والفسق والظلم" و"إيعاد بالخير كالصلاة والصوم"؟ وهل هذان الإيعادان خاصان بالمسلم أم بالمسلم والكافر؟ وهل الألباني تراجع عن تضعيف الحديث أم تصحيحه، وما علته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث ضعفه الألباني ثم صححه، وعلة الحديث اختلاط عطاء بن السائب، وسماع أبي الأحوص منه بعد الاختلاط. والإيعاد بالشر يعني الأمر به، كالكفر والفسوق والمعاصي، أما إيعاد الملك بالخير فيشمل الصلاة والصوم والصدقات وتصديق كتب الله ورسله. ولفظ "ابن آدم" في الحديث عام يشمل المؤمن والكافر، والآية الكريمة "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا" خطاب للناس كافة لا للمؤمنين فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي