ما حكم الإمام الذي ينكر تخليد اليهود والنصارى في النار، ويشترط أن يكون الحديث النبوي منطقياً ليؤخذ به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجهل الإمام أن المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى، وهذا أمر لا ينبغي جهله لمن يقرأ القرآن. وقد كفّر الله اليهود والنصارى في آيات صريحة؛ لإشراكهم بالله وتكذيبهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورفضهم رسالته، مما يجعلهم من أهل النار.
وقد أجمع العلماء على كفر اليهود والنصارى، بل وكفر من شك في كفرهم.
أما قول الإمام برد الحديث إذا خالف المنطق فهو باطل، إذ أن المنطق الذي يتحدث عنه هو منطق الكفار الذي يبيح الشذوذ والربا والخمر وغيرها. فمثل هذا الإمام ليس بمسلم أصلاً، ولا تجوز الصلاة خلفه، ويجب البحث عن إمام سليم العقيدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27188
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27188
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي